مراجعة للوضع العسكري الدولي – سورية ,25 مارس 2016

Donate


تقدم الجيش العربي السوري وحلفاءه في منطقة المرج بالغوطة الشرقية وسيطر على تل الفرات الاستراتيجي.
في تطورٍ منفصل، وصلت ٨٠٠ علبة مساعدات إنسانية روسية لثلاث قرى في جنوب دمشق على الأقل: يلدا، بابيلا، والسيد مقداد.
في آذار ٢٤، دخلت القوات السورية مدعومةً بالحوامات الروسية المقاتلة بساتين تدمر وعِرَةِ الأرضية بعد أن حررت فندق سميراميس ومحطة الوقود. الآن، تشتبك القوات السورية مع مسلحي داعش لتثبت تقدمها وتستمر في التقدم إلى جنوب المدينة. بنفس الوقت، الطائرات الروسية تقصف طريق إمدادات داعش بين تدمر والسخنة.
إذا حررت تدمر، الجيش العربي السوري مدعوماً بالقوات الرديفة سيتقدم في طريق تدمر-السخنة-دير الزُّور ليَفُكَّ الحصار عن دير الزور. بالإضافة، تدمر هي مركز لوجستي شديد الأهمية سيعطي القوات السورية مزيداً من الحرية في الحركة والمناورة بينما تزداد حركة الإرهابيين صعوبة.
ضابط من وحدات القوات الخاصة الروسية استشهد بطلاً في سوريا في إحدى مهماته الحساسة قرب مدينة تدمر، كما صرح متكلمٌ باسم القوات الروسية في قاعدة حميميم للصحفيين يوم الثلاثاء. الضابط الروسي كان له أسبوعاً في مهمته يتفقد مرافق داعش الحساسة ويعطي إحداثيات ضقيقة للطيران الروسي. اسم الضابط ورتبته وتاريخ الحادث بقي غير معلنٍ عنه.
وجود قوات خاصة روسية، تُمارس عمليات تأكيد الهدف، أكده أليكساندر فورنكوف أحد قادة مركز العمليات العسكرية في المنطقة الوسطى في روسيا ومدير الحملة الروسية في سوريا.

Donate

هل أعجبتك هذه المقالات؟ فكر في مساعدتنا!

Donate $10   Donate $20   Donate $50   Donate $100   Donate $300