داعش تتمدد في جنوب شرق آسيا

Donate

Arabic text by Leo Il Duce

تكافح داعش لتوسيع نفوذها في جنوب شرق أسيا وسط سلسة الخسائر المفاجئة التي بدأت مع العملية العسكرية الروسية في سوريا. بحسب منطق قيادة داعش، فإنه يمكن لاقليم مثل شمال إفريقيا أن يصبح القاعدة الجديدة للمجموعة المسلحة إذا خسرت الأراض في سوريا والعراق. ومن المعلوم أن 1000 إلى 1500 مواطن من ماليزيا واندونيسيا قد انضموا إلى داعش وجبهة النصرة في سوريا والعراق.
يعتقد الخبراء أن داعش قد سبق وأرسلت حوالي مئة مقاتل يرأسهم المواطن الإندونيسي محمد بحرون نعيم لزرع المجموعة الفرعية كتيبة نوسنتارا في جنوب شرق آسيا. لقد شارك نعيم في الحرب في سوريا وعرف عنه أنه أيضا ينتج شرائط مصورة دعائية لداعش. وبحسب التقارير فإن دور نعيم هو توحيد جهود المجموعات الاسلامية المتفرقة في إندونيسيا وماليزيا والفليبين وسنغافورة. أنشأت كتيبة نوسنتارا عدة مواقع إلكترونية لتجنيد المبتدئين. وتحتاج المجموعة بشكل رئيسي عمال صحة، معلمين، ميكانيكيين، مدربين رياضيين، محامين، رجال دين، وأمناء مكتبات. وقد بايعت أربعة مجموعات محلية على اﻷقل كتيبة نوسنتارا. ومع ذلك فإن محمد بحرون نعيم سيحتاج إلى فرقة هجوم خاصة به ليصبح قادرا على تنفيذ هجمات إرهابية وإرهاب أتباعه الجدد.

في 14 كانون الأول قتلت هجمة إرهابية في العاصمة الإندونيسية شخصين وجرحت 24. تعتقد الخدمات السرية الإندونيسية أن محمد بحرون نعيم كان المدبر للهجمة. وتقول التقارير أن كتيبة نوسنتارا تحضر لسلسة من الهجمات الإرهابية على البنى التحتية السياحية والسياح الأجانب مما سيؤثر على الاقتصاد الاندونيسي بالتأكيد. في الوقت الحالي لا يشكل فرع داعش المحلي خطر أمني على مستوى المنطقة. لكن إذا حدث أي تقصير من قبل الخدمات الأمنية المحلية فإنه من المرجح أن كتيبة نوسنتارا ستتحصن في المنطقة وتبدأ بحرب إرهابية.

Donate

هل أعجبتك هذه المقالات؟ فكر في مساعدتنا!

Donate $10   Donate $20   Donate $50   Donate $100   Donate $300